قصة عسل الزهور الجبلي
في أعالي الجبال اليمنية، حيث تتعاقب مواسم الإزهار وتكتسي السفوح بألوان الزهور البرية، تبدأ رحلة عسل الزهور الجبلي. يتنقل النحل بحرية بين عشرات الأنواع من الأزهار المنتشرة في المراعي الطبيعية، جامعًا رحيقها المتنوع ليصنع عسلاً يحمل بصمة الجبال اليمنية في كل قطرة.
إن تنوع النباتات البرية يمنح عسل الزهور الجبلي مذاقًا متوازنًا ورائحة زهرية مميزة، ليكون انعكاسًا حقيقيًا لغنى الطبيعة اليمنية وتنوعها. وخلف كل موسم إنتاج يقف نحالون يمنيون توارثوا هذه المهنة جيلاً بعد جيل، يعتنون بالمناحل ويحصدون العسل في الوقت المناسب حفاظًا على جودته ونقائه. في مناحل وسل، نختار أفضل مواسم الإنتاج لنقدم لكم عسل الزهور الجبلي كما منحته الطبيعة، نقيًا وأصيلاً، ليمنحكم تجربة تجمع بين عبق الأزهار البرية، وصفاء الجبال، وعراقة التراث اليمني. عسل الزهور الجبلي... تنوع الطبيعة اليمنية في مذاقٍ واحد، وأصالةٌ تُحكى في كل قطرة.