قصة عسل السمر الملكي
في أعالي الجبال اليمنية، حيث لا تصل الطرق المعبّدة ولا يهدأ صوت الرياح، تنمو أشجار السمر البرية منذ مئات السنين، شامخة في وجه الجفاف والارتفاع. هناك، توارث النحّالون اليمنيون عن آبائهم وأجدادهم فن انتظار الموسم المناسب، حين تتفتح أزهار السمر الشحيحة لأيام معدودة في العام، فيهرع النحل الجبلي البرّي لجمع رحيقها النادر.
من هذا الصبر واللقاء النادر بين شجرة عصية وموسم قصير، وُلد عسل يليق بالملوك، عسل ثقيل القوام، عميق النكهة، يحمل في كل قطرة منه دفء الجبال وعراقة اليمن. اخترنا في "مناحل وسل" أن نجلب لكم هذا الكنز كما هو، خاماً وأصيلاً، ليصل إلى موائد من يقدّرون الفخامة الحقيقية، تلك التي لا تُصنع في مصنع، بل تُهدى من الطبيعة نفسها.